دار "بيت عنيا" لرعاية المرضى والمهمّشين
هو ثمرة رسالة عائلة "المحبة عطاء" ... هو الملجأ الأخير لكل من يعاني ألم المرض والنبذ والتهميش، وكل ما من شأنه أن يحط من كرامة الإنسان ويُضعف إحساس المرء بكونه إنساناً. فالدار كان استجابة لحاجة كل جريح في جسده بسبب المرض، وفي كرامته بسبب النبذ والتهميش، ليجد في الدار واحة سلام تحتضنه، ترعاه، وتغمره بالمحبة التي تمتد جذورها إلى محبة الله وطيبته.
من نخدم
نستقبل في دار "بيت عنيا" كل إنسان يعاني الألم كونه معاقا أو مهمّشا. وبغض النظر عن القومية والديانة، نحن نخدم جميع الناس ونرعى الإنسان أينما كان ومهما كان حاله. فنوفر لنزلائنا، مجانا، المأكل والمشرب والمسكن، بالإضافة إلى العناية الصحية، وأيضا نهتم بتوفير جو إنساني متوازن، فنقيم لهم حفلات أعياد الميلاد والاحتفالات الدينية والسفرات الترفيهية.
واليوم نما دار "بيت عنيا"؛ فهو اليوم بيت كبير يرعى 52 نزيلا ونزيلة، وهي طاقته الاستيعابية القصوى، في مراكز الدار وأقسامه: مركز رعاية النساء شديدات العوق، مركز رعاية النساء المسنّات، قسم الحالات الاجتماعية الخاصة، وقسم الحالات الرجالية الإستثنائية. كما يضم الدار ورشة لعمل النزلاء وأخرى لجهاز كومبيوتر خاص بهم.
ملاحظة: ما تزال صفحة "من نحن" تحت الصيانة وإعادة التصميم والصياغة، نرجو منكم متابعة الجديد المنشور فيها قريبا



