عدد الزوّار
القائمة الرئيسية
New Page 1

أرشيف الأخبار

إضافة خبر جديد

About us-English

بحث
هل ترغب بالإنضمام إلينا
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
خاص بأعضاء عائلة "المحبة عطاء"
من متواجد الآن
6 متواجد (5 في أخبارنا News)

عضو: 0
زائر: 6

المزيد
 : بعد زيارات فريق الصلاة الزائر، أبونا وسيم صبيح يحتفل معنا بقداس تتويج العذراء
بواسطة محبة عطاء-المكتب الإعلامي في 2009/5/30 19:30:00 (316 القراء)



بعد زيارات فريق الصلاة الزائر، أبونا وسيم صبيح يحتفل معنا بقداس تتويج أمنا العذراء ملكة للكون



قال الأب لاكوردير: "الإنجيل هو أول كتب المسيحيين، والوردية هي حقا ملخص الإنجيل"، ومع بداية شهر أيار... مع تفتّح الأزهار، انطلق فريق الصلاة الزائر، بمساندة الآباء الأفاضل، من "بيت عنيا" حاملا أمنا العذراء إلى عوائل من أنحاء بغداد، ليتقاسموا معا الصلاة وتأملات الشهر المريمي وخبراتهم الحياة والإيمان.





وفي كل مرة، تستقبلنا العائلة بترحاب في يتجلّى الفرح بالأم العذراء الزائرة، فندخل معها حاملين العذراء الزائرة بالتبخير والأناشيد المريمية لنبدأ بعد ذلك لقاءنا بقراءات وعروض تأملية تدور حول أمنا العذراء وورديتها المقدّسة، ثم نتقاسم خبراتنا الحياتية والمسيحية ودور العذراء مريم فيها. وعند خروجنا كنا نترك تمثال الأم العذراء لدى العائلة على (مذبح) أعدّته العائلة تجتمع عنده تصلي صلاة المساء وهي تستقبل الجيران والأقارب، فحضور العذراء وسط العائلة المسيحية ينشر بين أفرادها روح المحبة والسلام، ولأنها أم فإنها تجمع وتلم شمل بنيها، فقلبها الوالدي الذي يفيض بالمحبة على الإنسانية كلها، يحيط بالعائلة ويضمها برباط الحب والسلام، بهذه الروح.

















واليوم، السبت: 30-5-2009، احتفلنا في كنيسة "بيت عنيا" بنهاية هذا الشهر المبارك، الشهر المريمي، مع (أبونا) وسيم صبيح، وذلك خلال قدّاس تتويج مريم العذراء أمنا ملكة على الكون الذي قاسمتنا إياه معظم العوائل التي زرناها خلال هذا الشهر.





























وبعد أن تقاسمنا خبز الحياة، منحَنا أبونا وسيم بركة ختام القدّاس، لنخرج كلنا بتطواف تقدّمته صورة العذراء مريم ثم تمثالها محمولا على أكتاف الأمهات. وعندما وصلنا تمثال الذراء الكبير في حديقة "بيت عنيا"، قام أبونا مخلص بوضج إكليل الورد عليه رمزا لتتويج العذراء مريم ملكة للكون وأما لكل أبنائها المحبين.

















ولأن العذراء مريم مثال لكل أم، فهي بتتويجها تتوّج كل أم عندما منح أبونا وسيم إكليلا لكل أم حاضرة في الاحتفال. بعد ذلك كان لنا عرض (Power Point) شاهدت فيه العوائل الحاضرة توثيقا لبرنامج الزيارات التي قمنا به خلال الشهر، ثم ضمتنا مائدة المحبة لنتقاسم المعجنات والحلويات.





















شكرا لله ابينا على نعمته التي رافقتنا هذا الشهر من أمنا مريم.

تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
xoops - themes by dezinedepot - Translated by arabxoops