عدد الزوّار
القائمة الرئيسية
New Page 1

أرشيف الأخبار

إضافة خبر جديد

About us-English

بحث
هل ترغب بالإنضمام إلينا
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
خاص بأعضاء عائلة "المحبة عطاء"
من متواجد الآن
5 متواجد (4 في أخبارنا News)

عضو: 0
زائر: 5

المزيد
 : أبونا غدير الكرملي يكرّس تمثال "طفل براغ" في كنيسة "بيت عنيا"
بواسطة محبة عطاء-المكتب الإعلامي في 2009/5/22 21:10:00 (805 القراء)



أبونا غدير الكرملي يكرّس تمثال "طفل براغ" في كنيسة "بيت عنيا"



احتفل أبونا غدير الكرملي، اليوم الجمعة: 22-5-2009، بالقداس الإلهي وتكريس تمثال "الطفل يسوع-(براغ)" في كنيسة "بيت عنيا"، بعد أن كانت عائلتنا، عائلة "المحبة عطاء"، قد تعرّفت على عبادة "الطفل يسوع (براغ)"، وذلك عن طريق الصدفة التي لا تخلو أبدا من قصد إلهي.





بدأت قصتنا مع الطفل يسوع (براغ) حين قامت الأخت عالية فريد باستنساخ كتاب عبادة "الطفل يسوع (براغ)" وأعطتنا كمية منه فقمنا بتوزيعها على العوائل خلال زيارات يسوع الطفل، مع فريق الصلاة الزائر، في شهر كانون الأول من السنة الماضية. وقد تأثرت عدد من العوائل بقصة طفل براغ، فقامت بجمع المال وشراء تمثال "طفل براغ" من لبنان، لتقدّمه هدية لكنيسة "بيت عنيا"، راجين أن يُحل الطفل يسوع النعم لـ"بيت عنيا" بوجوده في كنيسته.
فما كان من الأخت ألحان إلا أن طلبت من (أبونا) غدير الكرملي تكريس هذا التمثال، وبالفعل حضر أبونا غدير مع الأخوات المكرسات بنات أم الرجاء، وأقام قداسا سادته أجواء الروحانية الكرملية المنعشة. ففي بداية القدّاس، الذي حضرناه جميعا-نزلاء وخدّام- مع عدد من الأصدقاء، قام به أبونا غدير أن قدّم لمناسبة اليوم، تكريس تمثال "الطفل يسوع (براغ)"، تقديما وجيزا.













بعد ذلك قام أبونا غدير بتكريس تمثال "طفل براغ"، ثم خرجنا جميعا بتطواف رائع المنظر وعميق المعاني، حيث كان يسوع الطفل يتقدّمنا محمولا على أيدي النسوة ويسير وراءه من هم بعكازاتهم وكراسيهم المتحركة وشبابهم، والكل يرجو يسوع الطفل ليكون سندا لهم وسط تقلبات الحياة.























بعد ذلك واصلناالقداس مع (أبونا) غدير، فاقتسمنا سلام المسيح، ثم اقتسمنا خبز الحياة، ليختتم أبونا غدير القداس ببركة الختام.





















وبعد انتهاء القداس تقاسم الجميع الحلويات في حديقة الدار حيث جمعتنا أجواء المحبة والأخوّة.












تعود قصة تمثال "الطفل يسوع"، والمعروف بـ"طفل براغ" إلى عام 1632، حين أعطت الأميرة ماريا مانريك دي لارا هذا التمثال هدية للرهبان الكرمليين في مدينة براغ. وعندما مر هؤلاء الرهبان بضيق مادّي شديد، أشارت عليهم الأميرة ضرورة تقديم الإكرام للطفل يسوع من خلال هذا التمثال لتعبر الأزمة التي كانوا يعانون منها. وبالفعل، كانت نتائج التكريم باهرة فقد حصل الرهبان على خيرات روحية وزمنية جمة أكدت لهم أن تمثال الطفل الإلهي مبارك من الله وأن الطريقة التي وصل بها إلى جمعيتهم لم تكن اعتيادية.
وبعد سنوات، قام ملك السويد بغزو مدينة براغ، وقام جيشه بنهب الكنائس والأديرة. فاضطر الرهبان الكرمليون إلى الفرار بعجلٍ ناسين أن يأخذوا معهم تمثال الطفل الإلهي. أما الغزاة، فلما رأوا التمثال، رموه في كومة من الحطام المحترق. وبالرغم من أنه كان مصنوعا من الشمع، لم يتضرر التمثال باستثناء فقدان يديه، وبقي هناك منسياً لسبع سنوات كاملة.
ولما عاد السلام ورجع الرهبان إلى أديرتهم، كان التمثال لا يزال منسيا بين الحطام حتى وصول الأب سيريللوس الذي كان متعبداً للطفل يسوع، فبدأ البحث عن التمثال المشوّه حتى وجده ووضعه على المذبح في كنيسة صغيرة، وعمل على إنعاش عبادة الطفل يسوع بحماس متجدد.
وذات يوم، وبينما كان الأب سيريللوس يصلي أمام التمثال سمع الكلمات التالية: "ارحمني وسأرحمك، أعطني يدك وسأعطيك السلام"... حينذاك لاحظ الأب سيريللوس أن يدي التمثال مفقودتان، فأخذه إلى رئيس الدير وطلب منه ترميم التمثال ولكن دون جدوى إذ أن الجمعية كانت تعاني الفقر. ولم يستسلم الأب سيريللوس، فقد صلى بحماس للمساعدة وثقته أعطته المكافأة. فيما بعد، وعند الحصول على كمية كبيرة من المال، أعتقد رئيس الدير أنه من الأفضل شراء تمثال جديد عوضاً عن إصلاح القديم. ولمّا استقال رئيس الدير قبل أن تنتهي فترة رئاسته، صار من الممكن إصلاح التمثال من قبل قبل الأب دومينيك دي سان نيقولا، لكن امكانيات الدير كانت ضعيفة، فبرز اقتراح الطفل الإلهي: "ضعوني بجانب السكرستيا، وستحصلون على المال"... فعل الأب سيريللوس ذلك وتم مكافأة إيمانه بشكل واضح. إذ دخل غريب إلى السكرستيا وعرض أن يتحمل تكاليف ترميم التمثال، وبإذن من رئيس الدير حصل الأب سيريللوس على صورة الطفل العجائبي يسوع وتم ترميمه على أساسها.
وفي تلك الفترة تفشى مرض الطاعون في المدينة وأصيب به رئيس الدير أيضاً، وبعد أن تم تذكيره بالطفل الإلهي، نذر بتطواف القربان المقدس أمام تمثال الطفل يسوع وذلك لتسعة أيام متوالية، فحصل الشفاء تدريجياً.
لكن رئيس الدير، بعد أن أتم نذره، وضع تمثال الطفل يسوع في غرفة أخرى ليتعبد لها بحرارة شخصيا، فتعرضت الجمعية مجدداً لمشاكل مادية قاسية أمر رئيس الدير كل الرهبان بأن يشتركوا في عبادة خاصة لطفل براغ، وبعد ثلاثة أيام تم الحصول على حسنات وافرة وغير متوقعة. وللأمتنان أخذ التمثال إلى الكنيسة حتى يتسنى للجميع أن يشتركوا في عبادة الطفل يسوع وحظي الكثير من المتعبدين للطفل الإلهي بالنعم والشفاءات العديدة. وشيئا فشيئا، انتشرت عبادة "الطفل يسوع" المعروفة بإسم عبادة "طفل براغ".
أما كنيسة العراق، فقد دخلتها عبادة "طفل براغ" على يد الأب أنستاس الكرملي سنة 1911، حين نشر كتيبا بعنوان "التعبد لقلب يسوع-طفل براغ".




شكرا لـ(أبونا) غدير لى زيارته هذه، وندعوه أن يكررها دوما.
شكرا لـ"طفل براغ" على ما نلناه اليوم بواسطته من نعم وبركات من الله ابينا.
شكرا لله أبينا على ما نا يمنحه لنا من فيض حبه سندا لمسيرتنا ورسالتنا وخدمتنا.

تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
xoops - themes by dezinedepot - Translated by arabxoops