عدد الزوّار
القائمة الرئيسية
New Page 1

أرشيف الأخبار

إضافة خبر جديد

About us-English

بحث
هل ترغب بالإنضمام إلينا
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
خاص بأعضاء عائلة "المحبة عطاء"
من متواجد الآن
4 متواجد (4 في أخبارنا News)

عضو: 0
زائر: 4

المزيد
 : احتفالية رائعة بالذكرى التاسعة لافتتاح (دار "بيت عنيا" لرعاية المرضى والمهمّشين)
بواسطة محبة عطاء-المكتب الإعلامي في 2009/5/1 23:50:00 (713 القراء)



احتفالية رائعة بالذكرى التاسعة لافتتاح (دار "بيت عنيا" لرعاية المرضى والمهمّشين)... يوم خاص ونعمة فائقة



اليوم، الجمعة: 1-5-2009، يوم نستذكر فيه يوم بداية خطوة هامة في مسيرتنا ورسالتنا وخدمتنا... يوم افتتحنا (دار "بيت عنيا" لرعاية المرضى والمهمّشين) قبل تسع سنوات فكان ثمرة ست سنوات من رسالة "التضامن مع الإنسان المتألم والمنبوذ أينما كان لعائلة "المحبة عطاء". فبعد أيام من الاستعداد والترتيب، جهُزت حديقتُنا لتحتضن أصدقاءنا وأحباءنا المحتفلين معنا.





بدأنا تجمعنا بصلاة الوردية، فاليوم نبدأ اليوم الشهر المريمي، وقد رافقت صلاتنا جوقة صغيرة، لكنها رائعة في روحانيتها. وباكتمال حضور الزوّار، وفي مقدمتهم سيدنا متي شابا متوكا، راعي الأبرشية، مع سكرتير السفارة البابوية وعدد من الآباء الكهنة والأخوات الراهبات وأعضاء المجلس البلدي وجمع من أصدقائنا، بدأنا احتفالنا بالذكرى التاسعة لافتتاح "بيت عنيا".























أما احتفالنا، فبدأ بدخول موكب رموزا قدّم معانيها أبونا مخلص، عريف الحفل. فدخل أولا الصليب يحمله السيد جيوفاني كوركيس عزيز، فالصليب رمز لربنا يسوع الذي بصليبه منحنا كل رجاء فصار صليبه علامة لحياة الفرح رغم ثقل صلبان الحياة. ثم دخلت الانسة سمارا ماهر نهاب حاملة على يديها باقة ورد، ترمز إلى شذى الصلاة، يتوسطها الكتاب المقدس، كلمة الحياة، وتتدلى منه مسبحة الوردية، إنجيل الصلاة الصامت. بعد ذلك تقدّمت السيدة صوفي عوديشو تحمل صدرية تشير إلى الخدمة المقدمة في "بيت عنيا"، ومع الصدرية شمعة تدل أن الخادم، حسب روحانية "بيت عنيا"، مدعو لأن يكون كالشمعة التي تذوب حبا لتنير الطريق لأخوتنا البشر. بعد موكب الدخول، رحب أبونا مخلص بالحاضرين وقدّم للمناسبة ليتركنا مع جوقتنا الرائعة تتسامى بنا مع ترتيلة "أنا سائر إليك يا عذراء".















بعد الترتيلة، تأملنا مع (أبونا) يوسف توما والأخوّة الدومنيكية بالمزمور 118 الذي يتغنى برحمة الله المرافقة للإنسان. ثم قدّم أبونا مخلص سيدنا متي ليلقي كلمته بالمناسبة، حيث تحدّث عن أحد أسس رسالتنا، الخدمة، فأشار إلى قصة مرتا ومريم التي منها نستمد روحانية الصلاة والخدمة، موجها من خلال هذا الحدث الإنجيلي دعوة إلى كل الشباب ليتقدموا متطوعين بالخدمة في الدار. وفي ختام حديثه قدّم سيدنا تهانيه الأبوية لنا لاحتفالنا بالسنة التاسعة من مسيرة "بيت عنيا".











الكتاب المقدّس هو كلمة الله التي بها خاطب البشر، فرتلت جوقتنا الثلاثية ردة ترتيلة "خاطب الرب شعبه" مفتتحةً رتبة الكلمة، حيث قرأ أبونا وسيم صبيح مقطعا من إنجيل يوحنا (16: 16-28)، علّق عليه أبونا يوسف توما خلال كرازته، حين أشار إلى أن يسوع في كلامه يُدخلنا إلى هذه المقاربة ما بين الفرح والحزن، ما بين النور والظلام، ما بين الرجاء واليأس... فيسوع الذي يترك تلاميذه، يَعِدُهم بأنه عائد إليهم في أشكال عديدة. وأكّد أبونا يوسف توما على أن يسوع يعود في الذين يخدمون، ويعود في الذين يجتمعون باسمه، فيخلقون عالما جديدا يحتاج إلى عيون متفتحة ومُبصرة تراه في هذا الليل على ضوء نجيمات صغيرة تضيء لنا ظلمة الليل...









وأشار أبونا إلى أن "بيت عنيا"، خلال مسيرة تسع سنوات، هو إحدى هذه النجمات التي تشهد لربنا يسوع وتنير طريقه للآخرين، ليس فقط للنزلاء الذين أستُقبِلوا في هذا البيت، فكان لهم مرفأ للنجاة ومكان للحياة والفرح والخدمة، لكن أيضا لكل الذين عاصروا "بيت عنيا" وخدموا فيه، فكل هؤلاء شهودٌ على أن هذا البيت نجمة تلتمع في سمائنا وعلامة على ولادة عالم جديد غير مبنٍ على الأنانية والنرجسية والبغض والإقصاء والتهميش، لأن "بيت عنيا" منذ بداياته هو بيت الجميع لا يفرّق بموجب دين أو مذهب أو طائفة لأن ما يهمه هو الإنسان حبيب الله الذي يدعوه إلى السكن في هذا البيت. وبعد مقاربة بين "بيت عنيا" الصامت في خدمته، وبين مار يوسف الصامت في رسالته، والذي يوافق اليوم عيده، أشار أبونا يوسف إلى أن الخدمة في "بيت عنيا" هي خدمة الصمت البليغ الذي يوصل رسالة يسوع إلى كل واحد منّا. وفي ختام حديثه، قدّم أبونا تهانيه لمسيرة تسع سنوات متمنيا لـ"بيت عنيا" مواصلة المسيرة بمشيئة الله أبينا.







بعد ذلك كان لنا فترة إصغاء مع ترتيلة "يا رب استعملني لسلامك"، لنتابع خبرة (أبونا) ثائر سعد الله، وهو أحد الآباء الكهنة الذين تطوعوا لخدمة الإنسان المتألم والمنبوذ من خلال "بيت عنيا"، فجاءت خبرته عن نهار خدمة قضاه يوم 15-7-2007 حين التقى إمرأة على قارعة الطريق في منطقة الغزالية في بغداد وقد اشتد بها الهلع بعد أن سرقها أحدهم وتجمّع حولها الناس يحاولون استنطاقها ليعرفوا ما حل بها، أما هي فما أن رأت (أبونا) ثائر حتى صرخت هذا هو الذي سرقني. إلا أن امرأة قالت: "لا هذا رجل دين مسيحي"، فتوجه إليه عدد من الحاضرين وطلبوا منه المساعدة. أما أبونا ثائر، فبعد أن حاور المرأة قليلا، اتصل بالأخت ألحان وطلب منها الحضور إلى المكان، فجاءت مسرعة مع الأخت أنوار. وما أن تعرفت الأختان ألحان وأنوار على حالة المرأة، وأنها متروكة بلا معيل يهتم بها في شيخوختها، وبدون السؤال عن (الأصل والفصل)، سارعتا بنقلها إلى "بيت عنيا" حيث تعيش اليوم بعيدا عن كل تهديد لإنسانيتها وكرامتها.

بعد هذه الخبرة قاسمتنا السيدة تمارة نهّاب صلاة بعنوان "مسيرة مع مريم" اقتبستها من كتاب "عبرات الروح" للأب بولس مارديني. وبعد الصلاة، اقتسمنا مع السيدة بيداء عَبادة خبرة من خبرات "بيت عنيا" مع شابة كانت تعاني ألما نفسيا تلخّصت في إمكان تجاوز الألم بالصلاة المرافقة لدخول الإنسان إلى ذاته وقبول واقعه رغم ما فيه من ألم.



وفي الفاصل اللاحق، رفعتنا جوقتنا المُصَلِّيَة إلى أجواء الصلاة مع ترتيلة "أؤمن" لتختتم لنا السيدة أم ميلاد سلسلة الخبرات في لقائنا اليوم، حين حدثتنا عن خبرتها مع الألم يوم صعقها خبر فقدانها لابنتها وابنها الوحيدين في انفجار واحد... حدثتنا أم ميلاد كيف أن اليأس الذي اجتاح قلبها وسيطر على حياتها وزعزع إيمانها لأشهر طويلة، عاد وانتهى خلال ساعات قصيرة حين زارها يسوع الطفل مع فريق الصلاة الزائر من بيت عنيا قبل عيد الميلاد الماضي، فانقلبت حياتها وامتلأ قلبها فرحا بزيارة يسوع هذه والتي بها تحول بيتها إلى كنيسة صغيرة ومزارا تحج إليه عشرات العوائل لقضاء وقت مع يسوع الطفل.

بعد هذه الخبرات، اختتمنا لقائنا بصلاة جماعية مشتركة ليمنحنا سيدنا متي والآباء الكهنة بركة الختام، لنقتطع معا كيكة العيد والمرطيات ونتبادل التهاني بهذه المناسبة.

















شكرا لك يا أبانا السماوي على كل نعمك التي رافقتنا بها خلال سنواتنا التسع الماضية، شكرا لك على كل ما شاركنا المسيرة والخدمة، شكرا لك على كل من أوكلت أمر خدمتهم إلينا... شكرا لك على "بيت عنيا" بيتا لك أنت المتجسد من أحبائك المتألمين
شكرا لكل من رافقتنا في مسيرتنا
شكرا لكل من ساعدنا في إكمال احتفال اليوم
شكرا لكل من يحملنا في صلاته
ولتكن بركة الله أبينا معنا جميعا لنواصل معا رسالة "التضامن مع الإنسان المتألم والمنبوذ أينما كان".

تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
xoops - themes by dezinedepot - Translated by arabxoops