مجموعة من الشابات والشباب العلمانيين، بالإضافة إلى
بعض الكهنة والرهبان والراهبات، من مختلف كنائس بغداد-
العراق، اكتشفنا بعد طول رحلة لاكتشاف ذواتنا ودواعي
إيماننا وماهية دعوتنا، أن الإنسان لا يكون إنسانا إن
عاش على هامش الحياة غير مبال بدعوته فيها، وأن دعوته
في أولى أوجهها هي أن يكون إنسانا ملتزما بإنسانيته،
ومن خلال ذلك، يكون ملتزما بإيمانه وإلهه وكنيسته
ودعوته فيها.
لذا لا تجدنا أكثر من
أناس التزمنا بحياتنا ودعوتنا فيها من أجل القضية
الإنسانية، بإلهنا وإيماننا به، وبكنيستنا وخدمتنا فيها،
من خلال "التضامن مع الإنسان المتألم والمنبوذ أينما كان".