فمن يدخل
الدار يجد الحب والإصغاء والخدمة المجانية
المتبادلة بين جميع أبناء الدار من خدّام
ونزلاء، فينهل الجميع من نبع الحب الإلهي.
دار "بيت عنيا"
واحة سلام يجد فيها كلّ
من جُرح في إنسانيته، بسبب مرض أو شيخوخة أو استغلال
اجتماعي، الملاذ الأخير لاسترداد إنسانيته وكرامته،
ولاستعادة معنى حياته، فيضحى قادرا على قبول ألمه
بمقومات إنسانية جديدة.
يقدّم دار "بيت عنيا"
خدماته المجّانية لكل من يطرق بابه، من دون النظر إلى
انتمائه القومي والديني والمذهبي.